الفيض الكاشاني

مقدمه 19

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

والآية والصحاح ، . . . . ومنها الكنوز ويجب الخمس منها بالإجماع والصحاح » . ( « 1 » ) 6 - 7 . أصل برائت مؤلف الفوائد المدنية معتقد است تمامي احكام مورد نياز أمت از ناحيه‌ي خداوند متعال بيان شده است ؛ لذا زمينه‌اي براي اباحه‌ي أصلي وجود ندارد وتمسك به برائت أصلي در نفس احكام جايز نيست . فيض بر اين باور است كه ادعاي مذكور نسبت به أئمة وكسانيكه احكام را مشافهتاً از أئمة ميگيرند صحيح است ولي نسبت به عموم مردم صادق نيست . وي ضمن استدلال به آيه‌ي شريفه‌ي « إنّ الناس في سعة ما لا يعلمون حتّى يعلموا » مينويسد : « فالتحقيق أنَّ التمسّك بإصاله البراءة إنّما يصحّ في العلميّات المحضة دون العلميّات أعني لا يجوز لنا الافتاء والحكم بالبراءة وإن جاز أن يقال : إنّه لا يجب علينا الأخذ به لأنّه غير ثابت لنا ونحن في سعة منه حتّى تبيَّن أو نحو ذلك » . ( « 2 » ) لذا فيض أصل برائت در مقام عمل را بر خلاف ملاامين استرآبادي مورد پذيرش قرار داده است . از تلقي فيض نسبت به عقل وأصل برائت - اگرچه فقه فيض داراي جهت‌گيري اخباري است - روشن ميگردد كه نبايد چنين پنداشت كه أو با همه‌ي آرا ونظريات آنان در تمامي مسايل موافق است . بررسي تحليلي آثار أصولي أو - كه مباني اخبارگري را در آن‌ها تبيين وروش اجتهادي اصوليون را مورد نقد جدي قرار داده است - نشان ميدهد كه وي از دهه‌ي پنجم قرن يازدهم دفاع از اخبارگري ورد مباني وروش اصوليون را در دستور مكتوبات خود قرار داده است . + + + + +

--> ( 1 ) . مفاتيح الشرايع : 1 / 218 . ( 2 ) . الأصول الأصيلة : 35 - 36 .